«الأخبار»: يحيى دبوق يرى أن لاءات ليبرمان والحريديم تُعطّل تشكيل الحكومة وأن الانتخابات المبكرة تخدم نتنياهو

الحكومة الإسرائيلية: عجز الكتلتين وانقسام المعارضة
الصورة: Nizzan Cohen / Wikimedia Commons (CC BY 4.0)

يرى الكاتب يحيى دبوق، في مقال بصحيفة «الأخبار» (عدد السبت 31 تشرين الأول 2026) بعنوان «مخاض الحكومة: نتنياهو يرفع السقف… والمعارضة منقسمة»، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية ثبّتت المأزق المتوقع: لا معسكر نتنياهو (53 مقعدًا) ولا معسكر آيزنكوت (48) قادر على بلوغ 61 مقعدًا من أصل 120، فيما تحوز الأحزاب العربية 19 مقعدًا.
يقول دبوق إن معسكر نتنياهو منشغل بمنع خصومه من الأغلبية، فيلحّ الليكود على أن الاستعانة بالأحزاب العربية «وصمة عار»، ويتحدث عن «تدخلات أجنبية» و«رشى»، ويدعو إلى «حكومة وحدة يمينية» في ما يشبه دعوة مبطّنة إلى اليمينيين في المعسكر المنافس للانشقاق. في المقابل، يتفق معسكر آيزنكوت على إسقاط نتنياهو لكنه يختلف على الأمن وإدارة الحروب والقضية الفلسطينية وعلاقة الدين بالدولة و«الإصلاح» القضائي، وحتى على هوية رئيس الحكومة وتوزيع الحقائب.
ويلفت إلى أن رفض ليبرمان (7 مقاعد) الحكم مع نتنياهو أو الحريديم أو القوائم العربية يقطع الطريق عملياً على حكومة برئاسة آيزنكوت ويخفّض مقاعد معسكره إلى 41، فيما يخفّض رفض «يهدوت هتوراه» (7 مقاعد) الانضمام تلقائيًا إلى نتنياهو رصيد معسكره إلى 46، بسبب عدم سنّ قانون إعفاء الحريديم من التجنيد. أما رئيس «القائمة العربية الموحدة» منصور عباس (8 مقاعد) فيرى أن حكومة أقلية بقيادة آيزنكوت ستسقط سريعًا.
ويخلص دبوق إلى أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيُحسب انتصارًا لنتنياهو لأنه يبقى في الحكم انتقاليًا، وأن النتائج لم تمنح أحدًا تفويضًا لحسم أسئلة السابع من أكتوبر والحروب التي تلته.
قيمة مضافة: بحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل»، من المقرر أن يؤدي الكنيست الجديد اليمين في 10 تشرين الثاني، ما يعني أن المأزق سيدخل أول اختباراته العملية مع انتخاب رئيس الكنيست.
المصدر: صحيفة «الأخبار» (يحيى دبوق، عدد 31 تشرين الأول 2026)؛ وموقع «تايمز أوف إسرائيل»
المقال الأصلي: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/arab/908896/

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى