قراءة في «الأخبار»: «زينة لبست خلخالها» مسرحية تستحضر فيها زينة دكّاش أهلها الراحلين

تناول الناقد أدهم الدمشقي في جريدة «الأخبار» مسرحية «زينة لبست خلخالها» لزينة دكّاش، التي تستحضر فيها أمّها وأباها وأخاها على الخشبة عبر الصوت والتمثيل والحوار، في ما وصفه بـ«كسر الجدار الغيبي» الفاصل بين الأحياء والراحلين.
ويشير الكاتب إلى أنّ دكّاش، التي أمضت سنوات في السجون اللبنانية موظِّفةً خبرتها في العلاج بالدراما، تواجه هنا جراحها الشخصية، ومنها فقدان شقيقها «زوزو» في الثانية عشرة من عمره وما تبعه من تبدّل في موقعها داخل العائلة. ويرى أنّ العرض يطرح سؤالًا إنسانيًا عن الاعتراف الذي ينتظره المرء من «جمهوره الأول» في العائلة.
وعلى مستوى الأداء، يقول الكاتب إنّ دكّاش نجحت في الانفصال عن صورة شخصية «إيزو» عبر تجسيدها شخصية «منى»، لكنه يسجّل أنّ بعض المشاهد الكوميدية مالت إلى استجلاب الضحك مباشرة. ويثني على إضاءة محمد فرحات وعلى الأداء الصوتي لجوزيف ساسين في دور الأب، وعلى بساطة السينوغرافيا التي تفسح المجال للذاكرة والبوح.
تُعرض المسرحية عند الثامنة والنصف مساءً حتى نهاية تشرين الأول على مسرح «المونو» في الأشرفية، وللاستعلام الاتصال بالرقم 01202422.
خلفية: أسّست دكّاش «كاثارسيس» المركز اللبناني للدراما ثيرابي، وقدّمت في عام 2009 فيلم «12 لبنانيًا غاضبًا» الوثائقي، ومسرحيتها السابقة «يلّي شبكنا يخلّصنا» في عام 2025 (ويكيبيديا).
المقال الأصلي: زينة دكّاش: الموتى يعودون هذا المساء – الكاتب: أدهم الدمشقي – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/culture/908066
المصدر: جريدة الأخبار (عدد 23 تشرين الأول 2026)، ويكيبيديا (زينة دكّاش)




