«الأخبار»: «الليكود» يحافظ على معاقله في شمال فلسطين المحتلة رغم التهجير والدمار

مبنى في كريات شمونة
الصورة: Nizzan Cohen / Wikimedia Commons (CC BY 4.0)

رأى الكاتب حسين الأمين في جريدة «الأخبار» أنّ ثلاث سنوات من الحرب على لبنان، وما خلّفته من تهجير ودمار وشلل اقتصادي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، لم تُحدث التحوّل الانتخابي الذي راهن عليه خصوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إذ أظهرت النتائج الجزئية لانتخابات «الكنيست» احتفاظ «الليكود» بمعظم قوته في معاقله الشمالية.

ويورد المقال أمثلة بحسب معطيات نقلها عن مواقع إسرائيلية: ففي «كريات شمونة» نال «الليكود» نحو 48% من الأصوات مقابل 49.5% في انتخابات 2022، وارتفعت حصته في «شلومي» إلى نحو 46%، وفي طبريا وصفد سجّل تقدّمًا طفيفًا. في المقابل، تراجع الحزب في بلدات مثل المطلّة وزرعيت، حيث تصدّر غادي أيزنكوت في الأولى بنحو 31%، بينما ذهب جزء من أصوات المعترضين في الثانية إلى قوى يمينية أكثر تشددًا مثل «الصهيونية الدينية».

ونقل الكاتب عن أستاذ علم الاجتماع في جامعة «بار إيلان» نيسيم ليئون قوله إنّ «الخوف تقدّم على المحاسبة السياسية»، وإنه توقع ضربة انتخابية لـ«الليكود» بسبب إخفاقات الحرب وتعثّر إعادة الإعمار. كما أشار إلى أنّ رئيس بلدية «كريات شمونة» أفيحاي شتيرن، الذي انتقد الحكومة سابقًا، ظهر إلى جانب نتنياهو قبيل الاقتراع وقال إنه يؤمن به، فيما رفض رئيس المجلس المحلي في «شلومي» تحميل نتنياهو مسؤولية ما جرى.

ويخلص الأمين إلى أنّ التنافس بين اليمين والمعارضة يدور في معظمه حول إدارة الحرب والقيادة الأقدر على تحقيق الأهداف الأمنية، وأنّ معاقبة الحزب الحاكم قد تعزّز قوى أكثر تطرفًا داخل معسكره بدل أن تنقل الناخبين إلى خصومه.

المقال الأصلي: مستوطنو الشمال أوفياء لـ«الليكود»: «بيبي» يحمينا – الكاتب: حسين الأمين (29-10-2026) – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908699

المصدر: جريدة الأخبار

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى