حفنة جوز باليوم… شو بتعمل لقلبك؟

تبدأ صباحك بحفنة مكسّرات؟ إذا كان الجوز بينها فأنت تفعل لجسمك أكثر مما تتخيّل. هذه الثمرة القاسية من الخارج تخبّئ في داخلها ما يهمّ قلبك وأمعاءك ورأسك، بحسب ما تعرضه «كليفلاند كلينيك» و«ويب ماد».
لقلبك أولاً
الجوز غنيّ بحمض ألفا-لينولينيك، وهو من أحماض أوميغا 3 النباتية. ويذكر «ويب ماد» أنّ تناوله ضمن الغذاء اليومي قد يخفّض خطر أمراض القلب بنحو 10%، فيما تشير «كليفلاند كلينيك» إلى أنه قد يساعد في خفض الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية من دون زيادة في الوزن.
لأمعائك
في تجربة استمرت ثمانية أسابيع، ظهر لدى بالغين تناولوا الجوز يومياً ازدياد في البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهي بكتيريا يربطها الباحثون بصحة أفضل للجهاز الهضمي.
لرأسك… بحذر
تلمّح بعض الأبحاث إلى أنّ الجوز قد يدعم الذاكرة وسرعة المعالجة عند كبار السن، لكنّ الأدلة ما زالت متباينة، وجزء كبير منها مستمدّ من دراسات غير بشرية. أما مضادات الأكسدة فيه، كالبوليفينول وفيتامين E، فقد تساعد في مواجهة الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
نصيحة من مطبخنا
اختر الجوز نيّئاً وغير مملّح، وأضفه مفروماً إلى سلطة الفتوش أو إلى الشوفان والزبادي، أو اجعله نجم المحمّرة على مائدة الفطور. وإن كنت من محبّي الحلو، فقطعة جوز مع تمرة تصنع وجبة خفيفة تُشبعك بين الوجبات. وهكذا تتحول الحفنة إلى عادة لذيذة لا إلى واجب ثقيل، ويصير الجوز ضيفاً دائماً على سفرتك.
انتبه قليلاً
الجوز كثيف السعرات والدهون، فالكمية مهمة لمن يراقب وزنه. وقد يسبّب حساسية المكسّرات ردود فعل تتراوح بين الحكّة والخطر الشديد، كما قد يتداخل مع بعض أدوية الغدة الدرقية، فاسأل طبيبك عند الشك.
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.
المصدر: كليفلاند كلينيك، ويب ماد




