مَن يخلف المفتي دريان؟ تجاذب سنّي بين مرشحَين محسوبَين على السنيورة وميقاتي

كتبت صونيا رزق في صحيفة «الديار» أنّ ملف خلافة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ليس مجرّد استحقاق ديني، إذ يحمل أبعادًا سياسية وسنّية وعربية، وأنّ هوية المفتي المقبل ستعكس موازين القوى داخل دار الفتوى وطبيعة العلاقة بين المرجعية السنيّة والقيادات السياسية.
وبحسب مصادر سياسية متابعة نقلت عنها الكاتبة، تتأرجح المعركة بين مرشحَي رئيسَي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي. ويبرز من جهة السنيورة المفتش العام في دار الفتوى الشيخ أسامة حداد، في مقابل الشيخ محمد عساف، رئيس المحاكم الشرعية السنيّة العليا، المحسوب على ميقاتي والمدعوم من الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، إضافة إلى دعم من رئيس المركز الإسلامي الدكتور علي عساف الذي يملك شبكة علاقات واسعة في بيروت.
وأضافت الصحيفة أنّ الرئيس تمّام سلام بقي خارج السباق، فيما يسعى رئيس الحكومة نواف سلام إلى مرشح توافقي مقبول من أكثرية الأطراف السنيّة. وتتردد كذلك أسماء أخرى، منها أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي المرشّح لتولي المهام في حال شغور المنصب إلى حين انتخاب خلف، والقاضي السابق محمد النقري الذي يشكل سنّه عقبة، والشيخ فؤاد زراد كمرشح مستقل يفتقر إلى غطاء سياسي.
وعن الموقف الخارجي، نقلت الصحيفة عن المصادر أنّ السعودية تتابع الملف من دون تبنّي اسم محدد وتفضّل مرشحًا يجمع ولا يفرّق، وأنّ قنوات التواصل قائمة بين القاهرة ودار الفتوى والأزهر من دون مرشح معيّن. وخلصت إلى أنّ التوافق ما زال غائبًا وأنّ المشاورات مكثفة بين القيادات السنيّة.
المقال الأصلي: «مَن يخلف دريان؟ السنيورة وميقاتي في سباق على دار الفتوى» – الكاتب: صونيا رزق – المصدر: جريدة الديار – الرابط: https://addiyar.com/article/2410639
المصدر: جريدة الديار




