قراءة في «الديار»: كاتبان يريان في توقيف علي كيالي من لبنان «اعتداءً على السيادة»

 

 

قراءة في «الديار»: كاتبان يريان في توقيف علي كيالي من لبنان «اعتداءً على السيادة»
الصورة: Laura C Ellis / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)

يرى الكاتبان حنّا أيوب وعبد المنعم علي عيسى في جريدة «الديار» أنّ ما نُقل عن اقتياد معراج أورال، المعروف بعلي كيالي، من منطقة المنصورية إلى خارج لبنان من دون علم السلطات اللبنانية يمثّل «اعتداءً صارخًا على السيادة اللبنانية»، مهما كانت هوية الشخص المستهدف والاتهامات الموجّهة إليه.

وينطلقان من تهنئة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 21 تشرين الأول، جهازي الاستخبارات التركي والسوري على العملية، ومن رواية نقلتها «فرانس برس» عن مصدر أمني لبناني تفيد بأنّ الرجل اختُطف من لبنان ثم نُقل إلى السفارة السورية فإلى سوريا. وفي المقابل، تنفي السفارة السورية علاقتها بالأمر، فيما نُقل عن مصدر قضائي أنّ الخاطفين سلكوا الطريق الساحلي إلى معبر العبودية وأنّ الكاميرات لم تُثبت دخوله السفارة.

ويطالب الكاتبان وزارة الخارجية اللبنانية باستدعاء السفيرين التركي والسوري وطلب توضيح رسمي، وبإعلان نتائج التحقيق الذي فُتح في الواقعة وتحديد المسؤوليات. ويشدّدان على أنّ الاتهامات الموجّهة إلى كيالي، ومنها ما يتعلق بمجازر في الساحل السوري وتفجيرين في الريحانية التركية، لا تمنح أي جهاز أجنبي حق الاعتقال داخل لبنان، وعلى أنّ المحاسبة تكون بالأدلة وأمام القضاء ووفق الأصول القانونية.

ويحذّر الكاتبان من أنّ المرور من دون رد حاسم يفتح الباب لتكرار الأمر مع أشخاص آخرين، ويذكّران بتجارب سابقة لاقتياد لبنانيين إلى سوريا. كما يريان أنّ القضية تتجاوز مصير الرجل إلى مستقبل العلاقة اللبنانية ـ السورية القائمة، بحسب الوعود المعلنة، على الاحترام المتبادل.

خلفية: أعلنت السلطات السورية توقيف كيالي في 15 تشرين الأول، وقدّمت رواية مفادها أنّ جهاز المخابرات العامة قبض عليه أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، فيما أفادت وكالة «أسوشيتد برس»، بحسب المقال، بفتح تحقيق لبناني في ملابسات خطفه.

المقال الأصلي: «اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية… مَن أباح للمخابرات التركية والسورية خطف الأفراد من لبنان واقتيادهم خارج حدوده؟» – الكاتبان: حنّا أيوب وعبد المنعم علي عيسى – المصدر: جريدة الديار – الرابط: https://addiyar.com/article/2408834

المصدر: جريدة الديار (عدد 23 تشرين الأول 2026)

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى