هل يمنع تغيير القيادة في الكيان إعادة إنتاج الأزمة؟ قراءة في تحليلات «فورين أفيرز» و«نيويورك تايمز» عشية الانتخابات

في قراءة نشرها موقع «الجزيرة نت» بعد منتصف ليل الاثنين 26 تشرين الأول 2026، تُلخَّص تحليلات لـ«فايننشال تايمز» و«فورين أفيرز» و«نيويورك تايمز» حول ما تعنيه انتخابات الكنيست المقرّرة الثلاثاء، في ظل انقسام سياسي ومجتمعي عميق وتداعيات 7 تشرين الأول 2023، حيث يتنافس نتنياهو مع رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
ورأى ألوف بن، رئيس تحرير صحيفة «هآرتس»، في مقال بمجلة «فورين أفيرز» أنّ المعسكرين يتشاركان تصورًا أمنيًا يركّز على التهديدات المحيطة بالكيان ويشكّك في إمكان التسوية مع الفلسطينيين، وأنّ الانتخابات قد تحاسب القيادة على الإخفاق الأمني من دون مراجعة المبادئ التي تقوم عليها سياسة الأمن. وأضاف أنّ معظم الأحزاب اليهودية لا تؤيد دولة فلسطينية في الظروف الحالية، وأنّ المعارضة دعمت العمليات في غزة والهجمات على إيران وتختلف مع نتنياهو أساسًا على إدارتها ونتائجها. ويرى أنّ آيزنكوت أكثر انتقادًا لعنف المستوطنين ويعارض مشروع «إي 1» الاستيطاني، لكنّ قدرته على التحرّك تتوقف على الحسابات الائتلافية.
وأوردت الجزيرة نت عن تقرير لإفرات ليفي في «نيويورك تايمز» أنّ الحزب الأكبر لا يشكّل الحكومة تلقائيًا، وأنّ الائتلاف يحتاج إلى 61 من أصل 120 مقعدًا، وأنّ النتائج الرسمية متوقعة في 4 تشرين الثاني، وأنّ تشكيل الحكومة استغرق تاريخيًا بين 20 و100 يوم بحسب «معهد الديمقراطية الإسرائيلي». وبحسب استطلاع «كان/كانتار» في 18 تشرين الأول، يحصل حزب «ياشار» بقيادة آيزنكوت على 23 مقعدًا مقابل 21 لليكود، ومعسكر نتنياهو على 51 مقابل 57 للمعارضة.
ويحذّر بن من أنّ استمرار الحرب والتوسّع الاستيطاني قد يرفع الكلفة الدبلوماسية والاقتصادية على الكيان، مشيرًا إلى انتقادات دولية متصاعدة ونقاش أميركي متنامٍ حول تقييد المساعدات العسكرية، ويرى أنّ بقاء نتنياهو قد يعمّق العزلة، وأنّ حكومة آيزنكوت قد تحسّن علاقات الكيان مع بعض شركائه لكنّ الفرصة محدودة ما لم تتغيّر السياسات الجوهرية تجاه الفلسطينيين.
المقال الأصلي: «الانتخابات الإسرائيلية.. هل تغيير القيادة سيمنع إعادة إنتاج الأزمة؟» – الكاتب: غير مذكور (إعداد الجزيرة نت اعتمادًا على مقال ألوف بن في «فورين أفيرز» وتقارير «نيويورك تايمز» و«فايننشال تايمز») – المصدر: الجزيرة نت – الرابط: https://www.aljazeera.net/politics/2026/10/26/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1
المصدر: الجزيرة نت (26 تشرين الأول 2026، 00:08 بحسب بيانات الصفحة)




