السفرجل… فاكهة الخريف: ماذا يقدّم لهضمك ومناعتك؟
مع قدوم الخريف يظهر السفرجل في الأسواق بلونه الأصفر ورائحته العطرية، وهو من الثمار التي ارتبطت بمطابخنا في المربيات والطبخات الشتوية. لكن ماذا تقول الأبحاث عن فوائده، وما الذي ثبت منها وما الذي ما زال قيد الدرس؟
خفيف بالسعرات وغني بفيتامين C
تحتوي ثمرة سفرجل وزنها نحو 92 غرامًا على 52 سعرة حرارية تقريبًا، وتؤمّن نحو 15% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين C ونحو 13% من النحاس، مع كمية جيدة من الألياف تبلغ نحو 1.75 غرام، بحسب موقع «هيلثلاين».
مضادات أكسدة تحمي خلاياك
يحتوي السفرجل على مركّبات الفلافونول مثل الكيرسيتين والكامبفيرول، وهي مضادات أكسدة تشير أبحاث عامة إلى أنها قد تخفف الالتهاب وتدعم صحة القلب.
لراحة المعدة… بحذر
ربطت دراسات بشرية صغيرة بين شراب السفرجل وتخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى أطفال وحوامل، لكنّ الأبحاث ما زالت محدودة وتحتاج إلى المزيد. أما ما يُنسب إليه من فوائد للقولون والقرحة فيستند إلى تجارب على الحيوانات أو في المختبر، ولا يمكن اعتباره علاجًا.
للمناعة والأمعاء
يدعم فيتامين C والألياف جهاز المناعة وصحة الأمعاء، وأظهرت تجارب مخبرية نشاطًا للسفرجل ضد بعض أنواع البكتيريا مثل «إي كولاي» و«المكورات العنقودية». غير أنّ نتائج المختبر لا تعني أنّ تناول الثمرة يحمي من العدوى، ولذلك يبقى السفرجل عنصرًا مفيدًا ضمن غذاء متنوّع لا بديلًا عن العلاج.
كيف نأكله؟
السفرجل النيء قاسٍ وحامض، لذلك يُطهى عادةً: يُسلق شرائحه بقليل من السكر مع القرفة أو الزنجبيل ليُقدَّم مع اللبن أو الشوفان، أو يُطبخ مع اللحم على الطريقة اللبنانية في أيام الشتاء. وانتبه إلى المربى، فهو غالبًا غني بالسكر المضاف ومن السهل الإفراط فيه.
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.
المصدر: Healthline




