«الجمهورية»: البعثة الأوروبية… شمال الليطاني اليوم وجنوبه غدًا؟

ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ الدول المشاركة في البعثة الأوروبية المرتقبة لدعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية تحصر عملها حاليًا بالمنطقة الواقعة شمال الليطاني، من دون أن تستبعد توسيعه جنوبًا لاحقًا، شرط توافر ظروف سياسية وأمنية مناسبة وموافقة الحكومة اللبنانية ولجنة السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي.
وبحسب الصحيفة، تبلغ مدة الولاية الأولى ثلاث سنوات تُحتسب من بدء العمل الفعلي على الأرض، لا من قرار إنشاء البعثة الصادر في 12 تشرين الأول. ويتضمّن الشق العسكري تدريب الجيش على أمن الحدود براً وبحراً، من الدوريات وإدارة المعابر ومكافحة التهريب إلى مواجهة الطائرات المسيّرة، فيما يتناول الشق المدني تدريب قوى الأمن الداخلي على حفظ النظام ومكافحة الإرهاب والتهريب والجرائم الإلكترونية، إضافةً إلى إدارة المرافئ وفي مقدمها مرفأ بيروت.
وأشارت إلى أنّ أوروبا تنظر بقلق إلى شبكات تهريب المهاجرين المنطلقة من السواحل اللبنانية، وأنّ ضبط الجيش شحنات أسلحة ومتفجرات على الحدود مع سوريا عزّز دور البعثة. وفي المقابل، تميّز باريس بين هذه المهمة وأي قوة بديلة من «اليونيفيل»، وتخشى فراغًا أمنيًا بعد رحيلها، علمًا أنّ أي قوة بديلة لم تتبلور بعد.
ولفتت «الجمهورية» إلى أنّ «حزب الله» يعارض أي انتشار أوروبي خارج مظلة الأمم المتحدة، وأنّ حماسة إيطاليا تراجعت بعد لقاء رئيس استخباراتها بالحزب، وأنّ تفاصيل كثيرة ما زالت غامضة، من مواقع انتشار العناصر وصلاحياتهم إلى ما إذا كانوا سيكتفون بمساندة الجيش أو يراقبون ترتيبات أمنية. وربطت المقاربة الأوروبية بتعثّر مفاوضات تامبا العسكرية.
المقال الأصلي: «البعثة الأوروبية: شمال الليطاني اليوم وجنوبه غدًا؟» – الكاتب: قسم المحليات (فريق التحرير) – المصدر: جريدة الجمهورية (عدد الخميس 29-10-2026) – الرابط: https://www.aljoumhouria.com/storage/Newspaper/pdf/2026/10/ALJOUMHOURIA_29-10-2026.pdf
المصدر: جريدة الجمهورية




