الليكود يستثمر تحقيق «التدخل الأجنبي» ضد المعارضة وآيزنكوت يحذّر من تأجيل أداء اليمين

نتنياهو وآيزنكوت
الصورة: Yahav Trudler (Yahav Studio) / Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0) والبيت الأبيض / Wikimedia Commons (ملك عام)

لم تتأخر حسابات السياسة في الكيان الصهيوني عن اللحاق بتحقيق الشاباك في شبهات «التمويل الأجنبي» للانتخابات. فقد أصدر حزب الليكود بيانًا يحذّر مما سماه «أسلمة إسرائيل»، ويقول إن على أي حزب «صهيوني» ألا يتعاون مع القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، في محاولة واضحة لضرب أي تحالف محتمل بين المعارضة والأحزاب العربية، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

والحسابات هنا دقيقة: كتلة غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، لا تملك وحدها العدد الكافي لتشكيل حكومة، لكنها تتجاوز عتبة الـ61 مقعدًا إذا ما تحالفت مع الحزبين العربيين.

في المقابل، حذّر آيزنكوت من استغلال التحقيق سياسيًا لتأخير أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد، في رسالة بدت موجّهة إلى نتنياهو وحلفائه، مؤكدًا ضرورة حماية نزاهة الانتخابات من دون تحويل الأمر إلى أداة لتعطيل الانتقال إلى المرحلة التالية.

وبذلك يصير التحقيق الأمني ساحة اشتباك جديدة بين المعسكرين، قبل أن تتضح أي معطيات علنية عن حقيقة الاتهامات.

المصدر: «تايمز أوف إسرائيل» (المدوّنة الحيّة، 29 تشرين الأول 2026) – بالنسبة إلى الإعلام الإسرائيلي.
الرابط: https://www.timesofisrael.com/liveblog_entry/likud-election-interference-probe-shows-no-zionist-party-should-partner-with-arab-factions/ و https://www.timesofisrael.com/liveblog_entry/eisenkot-warns-against-political-actors-exploiting-election-interference-probe-to-delay-knesset-swearing-in/

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى