الشمندر: ما الذي تقوله الدراسات عن النترات وضغط الدم والألياف؟

يُعدّ الشمندر (البنجر) من جذور الموسم البارد، ويتميّز بلونه الأحمر الداكن الناتج عن أصباغ تُسمّى «بيتالين». وبحسب مقال لعيادة كليفلاند، يحتوي الشمندر المطبوخ على الألياف والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم والفولات وفيتامين C، فيما توفّر أوراقه فيتامينات A وC وK.
ويشير المقال إلى أن الشمندر من أغنى المصادر الغذائية الطبيعية بالنترات، التي يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك الذي يوسّع الأوعية الدموية ويحسّن الدورة الدموية. ويذكر أن شرب عصير الشمندر بانتظام قد يساعد في خفض ضغط الدم، وأنه قد يحسّن إيصال الأكسجين إلى العضلات ما قد يدعم التحمل في رياضات مثل الجري وركوب الدراجات. أما الألياف فتدعم انتظام الهضم والإحساس بالشبع، وتُرتبط بانخفاض خطر أمراض القلب، فيما تُدرس أصباغ البيتالين لدورها المحتمل في مقاومة الالتهاب.
ويقدّم المقال بعض التنبيهات: فالشمندر يحتوي على الأوكسالات، وقد يُنصح من لديهم تاريخ مع أنواع معينة من حصى الكلى بالحد من الأغذية الغنية بها، كما ينبغي لمن يعانون انخفاض ضغط الدم أو يتناولون أدوية الضغط استشارة مقدّم الرعاية الصحية قبل الإكثار من عصيره. ويوضح أن ظهور لون وردي أو أحمر في البول أو البراز بعد تناوله ظاهرة مؤقتة وغير مقلقة في الغالب.
ويوضح المقال أن معظم الناس لا يحتاجون إلى القلق من الأوكسالات الموجودة في الشمندر، وأن ظاهرة تلوّن البول أو البراز بالأحمر تُعرف طبيًا باسم «البيتورية» (Beeturia).
ويضيف المقال أن أوراق الشمندر مغذّية مثل جذره، وأن طهيها مع زيت الزيتون يساعد الجسم على امتصاص الفيتامينين A وK الذائبين في الدهون.
ويذكر المقال أن الألياف الغذائية في الشمندر تساعد في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول وسكر الدم، وأنها تسهم في الإحساس بالشبع، ما يجعل الشمندر خيارًا غذائيًا مفيدًا ضمن الوجبات المتوازنة.
الصورة: Polina Kovaleva / Pexels
المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




